في مرحلة الإطلاق، لا تنشر "الحماية القرآنية" قناة اتصال عامة. وهذا مقصود. فالموقع مبني على أن تستند كل صفحة إلى مصادرها الأصلية لا إلى أشخاص ولا إلى مراسلات خاصة ولا إلى قناة خلفية مع فريق التحرير. فإن صحَّ المحتوى، فلأن البخاري قاله، لا لأن أحدًا من الفريق قاله.
حين تكتمل مراجعة عالم باسمه ومستقل، وتتبدّل شارة التذييل إلى "بمراجعة [اسم العالم]"، يُنشر بريد إلكتروني للتواصل هنا. وحتى ذلك الحين، احفظ أي ملاحظة مع رابط الصفحة والعبارة المحددة، ليتاح لك التواصل مع الفريق التحريري في حينه.
