لا شيء في هذا الموقع نصيحة طبية. نحن لا نُشخّص ولا نصف الدواء ولا نقيّم الأعراض. كان النبي صلى الله عليه وسلم يتداوى ويُداوي أصحابه؛ وفي صحيح البخاري ٥٦٧٨: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء." الرقية والدواء كلاهما من أسباب الله، يعملان معًا لا أحدهما ضد الآخر.
إن كنت في أزمة نفسية، فاتصل برقم الطوارئ في بلدك الآن. الدعاء جزء من طلب العون ولا يُغني عن الرعاية العاجلة. في الأمراض المزمنة والصحة النفسية والحمل وأعراض الأطفال والتعافي بعد العمليات: راجع أطباء مختصين واستمر في الأذكار بالتوازي. ومن قال لك اترك الدواء الموصوف لأن "الإيمان يكفي" فهو يخالف السنة لا يُعظّمها.
