Arabic size

Q&A

سؤال الله بأسمائه

أنزل الله أن له الأسماء الحسنى - فادعوه بها (القرآن 7:180). ما معنى ذلك عمليًا، وأي اسم يناسب أي حاجة.

Notice:مراجعة فريق التحرير فقط - مراجعة العلماء قيد الانتظار

ما معنى الدعاء الله بأسمائه؟
أنزل الله: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) (القرآن 7:180)، و: (الله لا إله إلا هو، له الأسماء الحسنى) (القرآن 20:8). والدعاء الله بأسمائه يعني مطابقة الاسم للحاجة: اسأل الرحمن الرحيم رحمته، والغفور مغفرته، والشافي شفاءه، والرزاق رزقه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لله تسعة وتسعون اسمًا، من أحصاها (حفظها وفهم وعمل بها) دخل الجنة (صحيح البخاري 2736، صحيح مسلم 2677). أما تعداد القائمة في بعض الروايات فضعيف (جامع الترمذي 3507)؛ وعدد التسعة والتسعين نفسه صحيح.
هل لله اسم أعظم واحد؟
نعم - دلت السنة على أن لله اسمًا أعظم إذا دعي به أجاب. علم النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود 1493 صيغة: (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد) - وقال: لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب. وأشارت الرواية إلى أن الاسم الأعظم في ثلاث سور: البقرة، آل عمران، طه. ويقرأ المؤمن هذه الصيغة في لحظات الحاجة الملحة، بعد الفريضة، أو في الثلث الأخير من الليل.
هل لي أن أُحدث اسمًا لله ليس في القرآن؟
لا. أسماء الله توقيفية - تثبت بالوحي، لا تخترع. أنزل الله: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها، وذروا الذين يلحدون في أسمائه) (القرآن 7:180) - والوعيد على الإلحاد يشمل إنكار أسمائه الثابتة وإضافة أسماء لم يسم بها نفسه. فاستعمل ما ثبت في القرآن والسنة الصحيحة. أما الثناء العام (أنت العلي، أنت مصدر كل خير) فمقبول وصفًا؛ لكن إنشاء اسم بالألف واللام (الـX) يحتاج إلى دليل نصي.
?هل أسماء الله تسعون وتسعون فقط، أم أكثر؟
هناك أكثر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لله تسعة وتسعون اسمًا، من أحصاها دخل الجنة (صحيح البخاري 2736، صحيح مسلم 2677). ولكن روايات أخرى صحيحة تظهر أن النبي دعا الله بأسماء قال إنها مما استأثر الله بها أو لم يطلع عليها أحدًا. والتسعة والتسعون فئة خاصة - الأسماء التي إحصاؤها يدخل الجنة - لا حد للعدد الكلي. وأسماء الله لا حد لها بمعنى أنها تشمل أي ثناء حسن قائم في علمه ولم نطلع عليه.
?هل أقرأ قوائم التسعة والتسعين التي أجدها على الإنترنت؟
تحقق من القائمة أولًا. التعداد المحدد للأسماء التسعة والتسعين في حديث واحد ضعيف (جامع الترمذي 3507)؛ والأسماء نفسها متفرقة في القرآن والسنة الصحيحة، لكن القائمة التسعينية المنشورة على الإنترنت من اجتهاد العلماء (ابن حجر، ابن العثيمين) في جمع المنصوص، لا قائمة منزلة. استعمل قوائم من مصادر علمية موثوقة (ابن باز، ابن العثيمين) حيث كل اسم مذكور دليله النصي. وتجنب القوائم التي تشمل أسماء غير ثابتة بلا مصدر قرآني أو حديثي.