Notice:مراجعة فريق التحرير فقط - مراجعة العلماء قيد الانتظار
ما أنفع دعاء واحد بعد الصلاة؟
ابدأ بآية الكرسي (القرآن 2:255)، ثم المعوذات الثلاث (سورة الإخلاص، الفلق، الناس - القرآن 112:1-4، 113:1-5، 114:1-6) مرة بعد كل فريضة. وأضف سيد الاستغفار (صحيح البخاري 6306) مرة على الأقل في اليوم. ولسؤال الله باسمه الأعظم، علم النبي صلى الله عليه وسلم الصيغة في سنن أبي داود 1493 - وفيها: (أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد). فهذه الأربع جمعت الحفظ والمغفرة والإجابة.
هل أقول التهليل مئة مرة كل يوم؟
نعم - من أعظم العادات اليومية في السنة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال في يوم مئة مرة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي (صحيح مسلم 2691). فرّقها على اليوم - بعضًا بعد كل فريضة، والباقي في الانتقال أو لحظات الهدوء.
هل أدعو بالعربية، أم بلغتي التي أفكر بها؟
كلاهما. الصيغ النبوية - آية الكرسي، والمعوذات، وسيد الاستغفار، والتهليل - تتلى بأصلها العربي، لأن ألفاظ القرآن نفسها لها بركة. أما دعاؤك الشخصي لحاجاتك فبأي لسان ينطق به قلبك. وأنزل الله: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) (سورة غافر 40:60، يشار إليه) - والنداء يسمع بأي لسان. اجمع بين الاثنتين: الصيغ النبوية بالعربية، والسؤال الشخصي بلغة الأم.
?هل أستقبل القبلة في الدعاء؟
استقبال القبلة مستحب وهو هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الممتد، لكن الدعاء في غير وضع الاستقبال مقبول أيضًا. ودعاء المؤمن مسموع حيث كان المؤمن - ماشيًا، أو ممرضًا في فراش، أو قائدًا للسيارة. والقبلة من الأدب؛ والإجابة من الله الذي لا تحده جهة.
?هل أرفع يدي في الدعاء بعد الصلاة؟
رفع اليدين سنة مستحبة للدعاء الشخصي خارج الصلاة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء في روايات كثيرة. وبعد الفريضة وبعد التسليم، فالجزء الشخصي من دعائك يكون برفع اليدين؛ أما الأذكار النبوية المعروفة (آية الكرسي، التهليل) فلا تتطلب رفعًا. وافق الهيئة لنوع الدعاء: الأذكار المعروفة بلا رفع، والدعاء الشخصي بالرفع.
