Notice:مراجعة فريق التحرير فقط - مراجعة العلماء قيد الانتظار
هل العين حق؟
نعم. روى مسلم في صحيحه برقم 2188 قول النبي صلى الله عليه وسلم: (العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا). وروى البخاري في صحيحه برقم 5739 قصة منفصلة رأى فيها النبي صلى الله عليه وسلم جارية في وجهها سفعة فأمر: (استرقوا لها، فإن بها النظرة). فالأمر ليس من خرافات العامة؛ بل من السنة الثابتة.
هل يمكن لمسلم أن يصيب بالعين دون قصد؟
نعم. لا تشترط الشريعة سوء النية. فحتى المسلم الذي يحب الصبي المعجب به محبة صادقة قد ينقل العين إن نسي أن يبرك. ولذلك علم النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أعجبك شيء فقل (ما شاء الله، لا قوة إلا بالله). فهذه الكلمة تعترض الأذى لحظة الإعجاب. علم هذا أهلك؛ وعلمه أبناءك. فهو من أنفع أذكار اليومية.
كيف أحفظ نفسي وأبنائي من العين؟
اقرأ سورة الفلق التي ذكرت (شر حاسد إذا حسد) (الآية 5). واقرأ سورة الناس. واقرأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لسبطيه الحسن والحسين رضي الله عنهما المروي في صحيح البخاري 3371: (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة). وحافظ على المعوذات صباحًا ومساء كما في سنن أبي داود 5082. وأضف (ما شاء الله) عند إعجابك أنت بأي شيء. ولا تعلق تمائم؛ فقد صح في سنن أبي داود 3883 عدها من الشرك.
?ما علاج (الاغتسال) النبوي للعين؟
إذا عرف العائن وكان موافقًا، فالسنة أن يتوضأ في إناء (أو يغسل أطرافًا وداخل ثيابه)، ثم يصب ذلك الماء على المعين. وهذا هو العلاج المشار إليه في قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم 2188: (وإذا استغسلتم فاغسلوا). فهو علاج مخصوص لحالة مخصوصة؛ وأما للحفظ العام من العين فبالتلاوة.
?هل ينبغي أن أتجنب نشر صور أبنائي؟
لا يوجد نهي مخصوص في السنة عن الصور، لكن أصل الحفظ من العين يقتضي التحفظ. فالنشر في العلن يستجلب حسد من لا تعرف. وحافظ على أذكارك اليومية على كل حال؛ فالحفظ الأهم هو التلاوة، لا مجرد الإخفاء.
