Notice:مراجعة فريق التحرير فقط - مراجعة العلماء قيد الانتظار
هل التمائم والتعاويذ محرمة؟
نعم. صح في سنن أبي داود 3883 قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الرقى - يعني المنهية - والتمائم والتولة شرك). واللفظ عام (التمائم والتولة)، ومذهب الإمام أحمد بن حنبل (كما في مسائله)، وابن مسعود رضي الله عنه، وحذيفة بن اليمان، وجمهور السلف أن جميع التمائم محرمة - بما فيها ما قيل إنها من القرآن وحده. والأسباب: (أ) لفظ الحديث عام لا يقبل استثناء؛ (ب) سد الذرائع - فإن إجازة التميمة القرآنية تفتح باب التمائم الشركية التي لا يميزها الناس؛ (ج) القرآن ليتلى ويعمل به، لا يلبس تعويذة - والمأثور في السنة من الحفظ التلاوة، صباحًا، ومساء، وقبل النوم، لا التعليق. والبديل الواضح الذي لا خلاف فيه: اقرأ المعوذات على نفسك.
ماذا لو لم تحتوِ التميمة إلا على آيات قرآنية؟
هذا أيضًا محرم على القول الحنبلي / السلفي - وهو قول هذا الموقع. فابن مسعود رضي الله عنه، وحذيفة بن اليمان، والإمام أحمد بن حنبل (في مسائله)، وجمهور السلف، حملوا نهي سنن أبي داود 3883 على عمومه، ولم يستثنوا تميمة من قرآن. وحججهم: لا تستطيع التحقق فعليًا مما في الورقة المطوية أو الجلد المختوم (وقد يدس فيها راقٍ مزور كلامًا شركيًا تحت ستر بضع كلمات قرآنية)؛ وقلب اللابس قد ينصرف إلى تعلق بالشيء دون الله؛ والعمل يشبه عادة التميمة الجاهلية التي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليلغيها؛ والآيات على ورقة ليست صورة الحفظ التي أمر الله بها - بل أمر بالقراءة، صباحًا، ومساء، وقبل النوم. فعوض اللبس بالتلاوة.
عندي تميمة أعطاني إياها أحد من أهلي. ماذا أصنع بها؟
انزعها. ولا تفتحها (فقد يكون فيها رموز محرمة، أو أسماء جن، أو رقى غير قرآنية - وفتحها لا ينفعك)؛ بل أحرقها أو أتلفها بحذر. واستبدلها بالأذكار النبوية: المعوذات ثلاثًا صباحًا ومساء (سنن أبي داود 5082)، وآية الكرسي ليلًا (صحيح البخاري 5010)، ودعاء (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء) ثلاثًا صباحًا ومساء (سنن أبي داود 5088). واشرح للقريب على انفراد بأدب؛ فالهدف حفظ القريب، لا الانتصار في الجدال.
?وماذا عن تعليق الآيات القرآنية على الجدران؟
هذه مسألة مستقلة عن التميمة الملبوسة. فعرض الآيات بالخط على الجدران، فنًا وذكرى، أجازه جمهور أهل العلم - لا تلبس للحفظ، ولا يعتقد فيها قوة ذاتية، ولا تدخل في باب التمائم. وضعها بأدب، بعيدًا عن المراحيض ومستوى الأرض.
?هل القلائد والأساور التي عليها اسم الله مباحة؟
إذا لبست زينة محضة أو إظهارًا لهوية، فعلى خلاف بين أهل العلم؛ بعضهم أجاز، وبعضهم كرهه قطعًا للشبه بالتميمة. وإن لبست باعتقاد أنها تحفظ، فقد دخلت في الباب المنهي عنه. فافحص توكل القلب: إن شعرت بأمان أقل بدونها، فتلك علامة تحذير على أن العلاقة اتجهت في الجهة الخاطئة.
